يعتبر فقدان الشعر لأسباب وراثية من أصعب حالات فقد الشعر والتي يعتبر أمل الشفاء منها صعبًا للغاية، ولكن مع تطور العلم والتكنولوجيا أصبح هناك حلًا وحيدًا لهذه المكلة وهو عمليات زراعة الشعر في تركيا بمختلف التقنيات التي تعتمد عليها.
و الشعر يعتبر من مقومات الجمال لدى المرأة، وأيضًا من علامات الوسامة عند الرجال، إلا أن هناك مجموعة من الأشخاص يعانون من تساقط الشعر وإصابتهم بالصلع لأسباب وراثية أو غيرها، وهو ما يعتبر بالنسبة لهم مشكلة عويصة يرغبون في التخلص منها بشتى الطرق.
ويعتبر مركز estetik واحدًا من أشهر مراكز عمليات زراعة الشعر في تركيا والمشهود له بالخبرة والثقة من قبل جميع المرضى الذين خضعوا لمثل هذه العمليات به.
عملية زراعة الشعر في تركيا
نجد أن عمليات زراعة الشعر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بدولة تركيا كونها تعتبر الدولة الأشهر في هذا النوع من الجراحات، ولكن قبل التطرق إلى الحديث عن عملية زراعة الشعر في تركيا علينا أن ندرك أولًا ماهية عملية زراعة الشعر؟ وكيف يتم هذا النوع من الجراحات؟ وهل هي عملية صعبة أم تندرج ضمن أنواع الجراحات البسيطة والمعروفة باسم جراحات اليوم الواحد؟
المقصود بعملية زراعة الشعر هو إجراء جراحة غير جائرة في الرأس، وهي جراحة تجميلية الغرض منها إعادة توزيع بصيلات الشعر التي تنمو في فروة الرأس بالأخص في المناطق التي تعرضت للإصابة بالصلع.
هناك الكثير من التقنيات التي تعتمد عليها زراعة الشعر، ولكن بشكل عام يقوم الجراح في العملية بأخذ بعض من بصيلات الشعر الجيدة التي تنمو بطريقة طبيعية وغرزها في المنطقة الفارغة وكل هذا تحت تأثير البنج الموضعي، فمن النادر أن يستخدم الجراح البنج الكلي في مثل هذه العمليات.
عادةً تتم عمليات زراعة الشعر في تركيا أو في أي دولة أخرى في نفس الجلسة وتحقق النتائج المرجوة منها، ولكن في حال كانت المنطقة المصابة بالصلع وفارغة من الشعر كبيرة للغاية ففي هذه الحالة يحتاج المريض لأكثر من جلسة للجراحة للتأكد من تغطية المنطقة الفارغة بأكملها.
كما ذكرنا فإن عملية زراعة الشعر عملية سهلة تتم تحت تأثير التخدير الموضعي فلا يشعر المريض بأي ألم بعد إجرائها وبمقدوره الخروج من المشفى أو المركز الذي أجرى فيه الجراحة في نفس اليوم، ويستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي مع الالتزام بتناول مسكنات الألم التي يكتبها له الطبيب بعد الانتهاء من الجراحة.
مدة الجراحة تتراوح ما بين 4 إلى 6 ساعات حسب حالة المريض، وهناك قلة قليلة من المرضى ممن يحتاجون إلى البقاء في المركز لمدة يوم إضافي بعد الجراحة؛ للتأكد من سلامتهم وأن الأمور تسير على ما يرام.
بعض الأشخاص ممن يجرون عملية زراعة الشعر في تركيا أو في أي مكان آخر يعانون من الأعراض الجانبية للجراحة والمتمثلة في:
- صداع.
- تنميل في الجبهة.
- تنميل في فروة الرأس بسبب الإبر المستخدمة في الجراحة.
- وجود نقاط دماء على الضمادات التي تغطي المنطقة المانحة وفروة الرأس.
وكل هذه الأعراض طبيعية للغاية يمكن أن يعاني المريض منها جميعًا أو من بعضها ولا داعي للقلق بشأنها نهائيًا.
مميزات زراعة الشعر في تركيا
على الرغم من وجود الكثير من الدول التي تهتم بمجال زراعة الشعر إلا أن تركيا هي الدولة الأهم والأفضل في هذا المجال ويتوافد عليها الكثير من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم لزراعة الشعر فيها، وذلك لما تمتلكه من مميزات كثيرة في هذا المجال:
- توافر نخبة من أفضل الأطباء الحاصلين على الكثير من شهادات الخبرة في جراحات زراعة الشعر.
- الطاقم الطبي الموجود في أي مركز هناك متخصص في عمليات الزراعة سواء للشعر أو الشارب واللحية يمتلكون باعًا واسعًا في هذا المجال.
- 3- 99% من المرضى الذين أجروا جراحات الزراعة هناك حصلوا على نتائج جيدة للغاية مقارنةً بنظرائهم ممن أجروا الجراحة في بلدان أخرى.
- المراكز والمستشفيات المجهزة على أعلى مستوى وتتضمن أحدث الأجهزة المستخدمة في عمليات زراعة الشعر في تركيا، حتى أن المستشفيات فيها لا تقدم خدمات علاجية فقط ولكنها توفر لجميع المرضى المقيمين فيها خدمات فندقية حتى يشعرون أنهم في رحلة للاستجمام وليس للقيام بجرحة هناك.
- كافة التقنيات المستخدمة في جراحات زراعة الشعر تتواجد بها مما يجعل المريض مطمئن أنه سيجد التقنية والعلاج الأنسب له هناك.
- تعتبر أسعار عمليات زراعة الشعر في تركيا مناسبة لمستوى جودة العملية والخدمة هناك، فعلى الرغم من أن هناك الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الزراعة هناك باهظة الثمن مقارنةً بالدول الأخرى ولكن بالنظر إلى تكلفة الجراحة وخدمات المركز والعلاجات والأشعة وتذاكر الطيران في حال كان المريض من خارج الدولة نجد أن التكلفة مناسبة للغاية.
المنطقة المانحة في زراعة الشعر
تعتمد عمليات زراعة الشعر في تركيا على تواجد منطقة مانحة في فروة رأس المريض تحتوي على كمية مناسبة للشعر تكفي للمنح في الوقت الحالي وفي المستقبل في حال استدعت حالة المريض لتكرار الجراحة مرةً أخرى، أو في حال فشلت الجراحة ويرغب المريض في إعادتها مرةً ثانيةً.
يقوم الطبيب بانتزاع كمية من بصيلات الشعر من المنطقة المانحة وغرسها في المنطقة الفارغة والمصابة بالصلع بواسطة احدى تقنيات زراعة الشعر الشهيرة وبهذا يضمن نمو الشعر في كامل فروة الرأس وعدم تساقطه مرةً أخرى.
في الغالب تكون المنطقة المانحة للشعر هي المنطقة الموجودة في مؤخرة الرأس أو الجانبين، فالغالبية العظمى من مرضى الصلع يمتلكون شعرًا غزيرًا في هذه المناطق بينما يصيب الصل مقدمة الرأس والجوانب الأمامية ومنتصف فروة الرأس.
أهم ما يميز المنطقة المانحة هو أن بصيلات الشعر الموجودة فيها قوية ويتدفق إليها الدم بكل سهولة فتنمو بشكل صحي ولا تتساقط. فالبصيلات الموجودة هنا ليست ضعيفة، خفيفة، أو حتى صغيرة وهو ما يضمن عدم تأثرها في المستقبل عند الأخذ منها لزراعة المناطق الفارغة في فروة الرأس، طالما أن البصيلات المنزوعة تم اقتطافها بشكل مناسب وسليم.
في حال كانت المنطقة المانحة تحتوي على عجد يتراوح ما بين 2:3 شعرات في البصيلة الواحدة فإنها تصلح في هذه الحالة لزراعة المناطق الفراغة بشكل كبير مثل المنطقة التي تقع خلف خط الشعر الأمامي، أو منطقة التاج.
بينما البصيلات التي تحتوي على عدد يتراوح ما بين 1:2 شعرة فتكون مناسبة لزراعة الخط الأمامي للشعر؛ فهي تسهل على الطبيب رسم خط الشعر الأمامي بشكل واضح ومتناسب مع جبهة المريض وشكل رأسه.
البصيلات المقتطفة من المنطقة المانحة يتم حفظها في سائل مخصوص يُعرف باسم “هايبوثيرموسول” وهو سائل يساعد البصيلات على الاحتفاظ بحيويتها ونموها لحين إعادة زراعتها في المنطقة الفارغة.
التعليمات قبل و بعد عملية زراعة الشعر في تركيا
يهتم الطاقم الطبي الموجود في مركز estetik لعمليات زراعة الشعر في تركيا بنصح مرضاه باتباع مجموعة من التعليمات قبل وبعد الجراحة وهو ما يضمن لهم نجاح العملية وتحقيق أفضل نتائج من خلالها.
- أولًا من الهام للغاية أن يتأكد المريض من أن عملية زراعة الشعر في تركيا ومهما كان نوع التقنية المستخدمة فيها مناسبًا له ولن يصيبه بأية مشاكل صحية أو حتى نفسية في المستقبل، ويمكن التحقق من هذا الأمر من خلال فحص مجموعة من الأمور وهي:
- إخبار الطبيب بكافة العلاجات التي استخدمها المريض من قبل للتغلب على مشكلة الصلع سواء كان بسبب عوامل وراثية أو أية عوامل أخرى.
- معرفة الطبيب سبب تساقط الشعر، وتواجد إمكانية استعادة الشعر وعلاجه بالأدوية الطبية دون الجراحة أم أن الحالة تستدعي تدخل جراحي ولن يجدي معها أية علاجات أخرى.
- لكي يخض المريض لعملية زراعة الشعر في تركيا من الهام للغاية أن يكون تساقط الشعر بدرجة كبيرة تؤثر على شكل المريض وتزعزع ثقته بنفسه.
- توافر منطقة في فروة الرأس بها كمية مناسبة من الشعر وتصلح أن تكون منطقة مانحة أثناء الجراحة.
- فحص الطبيب الدقيق وتوقعه بالتقنية التي يمكن استخدامها مع المريض وهل تناسبه أم لا.
- بعد مراجعة هذه العوامل الخمسة وقبل الخضوع للجراحة على المريض التوقف عن تناول الكحوليات والخمور بكافة أنواعها لمدة كافية قبل الجراحة لضمان تحقيق النتائج المرجوة من العملية.
- على المريض التوقف عن تعاطي الأسبرين والأدوية التي تحتوي على نفس المادة الفعالة لمدة لا تقل عن أسبوع قبل الجراحة.
- من الهام أن يتردد المريض على الطبيب مرتين على الأقل قبل إجراء الجراحة لفحصه فحص شامل والتأكد من أنه لن يتعرض لمخاطر قوية بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر في تركيا.
- أيضًا من الهام التوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
اما بالنسبة للتعليمات الواجب على المريض اتباعها بعد إجراء عملية زراعة الشعر في تركيا، فعليه أن يحرص على تناول مسكنات الآلام التي يصفها له الطبيب حتى يتغلب على الألم الذي سيشعر به بعد الجراحة.
تجنب القيادة بعد العملية مباشرةً لأن المريض في العملية يُعطى مهدئات تؤثر على تركيزه، وبالتالي سيعرض حياته للخطر في حال قاد السيارة في هذه الحالة.
المتابعة بعد العملية من الأمور الهامة الواجب على المريض الحرص عليها بعد إجراء عملية زراعة ففي البداية يجب مراجعة الطبيب بعد شهر من الجراحة، بعد 3 أشهر، وبعد ستة أشهر حتى ينتهي العام الأول من الخضوع لعملية زراعة الشعر.
تقنيات زراعة الشعر في تركيا
لا يعتبر مركز estetik شهيرًا في عالم زراعة الشعر في تركيا من فراغ فبجانب المعدات الحديثة والأطباء الأكفاء يوفر المركز كافة التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات زراعة الشعر.
فمع تطور تكنولوجيا الأدوات الطبية في الوقت الحالي لم تعد زراعة الشعر في تركيا متوقفة على نوع واحد من الجراحات، ولكن أصبح بمقدور الأطباء الاختيار بين الكثير من التقنيات بما يتناسب مع حالة المريض، ومدى الصلع لديه وظروفه الصحية.
زراعة الشعر في تركيا بواسطة تقنية الاقتطاف
تعتبر عملية زراعة الشعر بالاقتطاف أو ما يسمى بتقنية الـFUE من أشهر أنواع جراحات زراعة الشعر والتي مازالت تستخدم حتى الوقت الحالي وتم إجراء بعد التعديلات عليها لتصبح من أكثر التقنيات استخدامًا في تركيا ومختلف الدول التي تُجري عمليات زراعة الشعر.
تعتمد الزراعة بتقنية الاقتطاف على استخدام أدوات دقيقة للغاية في استخراج بصيلات الشعر من المنطقة المانحة وغرسها في المنطقة الفارغة، وتحرص هذه التقنية على ترك فروة الرأس سليمة دون إجراء أية جروحات أو شقوق فيها.
مميزات زراعة الشعر بالاقتطاف:
كما ذكرنا فإن أغلب الأطباء يفضلون هذه التقنية على غيرها من التقنيات الأخرى لما تمتلكه من مميزات هامة وهي:
- لا تترك العملية جرح غائر في فروة الرأس يتطلب التئامه وقتًا طويلًا كغيرها من التقنيات الأخرى.
- لا تترك خدوش أو آثار في فروة الرأس.
- لا يضع المريض أية ضمادات على رأسه بعد الجراحة.
- الجروح الناجمة عنها صغيرة للغاية تشفى بسرعة وبعدها تصبح جروح مجهرية لا تُرى بالعين المجردة.
يصل سعر زراعة الشعر بتنقية الاقتطاف داخل تركيا إلى 2000 دولار أمريكي.
زراعة الشعر في تركيا بواسطة تقنية الشريحة
تُعرف عملية زراعة الشعر بالشريحة باسم تقنية FUT، الكثير من الأطباء والمرضى يطلقون عليها اسم الطريقة الذهبية لزراعة الشعر، فمن خلالها يمكن للطبيب زراعة شعر بطول يتراوح ما بين 20:25 سم، وسماكة تتراوح ما بين 1:2 سم.
وتعتبر هذه التقنية مناسبة لمجموعة معينة للأشخاص مثل: الرجال الذين يعانون من صلع وراثي أو هرموني منذ خمس سنوات أو أكثر، الحالات التي لم تنجح في علاجها أدوية تساقط الشعر نهائيًا، حالات فقدان الشعر بسبب الحرائق، فقدان الشعر بسبب الحالات النفسية، والأشخاص ممن يعانون من الصلع بدرجة تزيد عن تصنيف 3 على مقياس نوروود.
مميزات زراعة الشعر بواسطة تقنية الشريحة:
- تعتبر من أقل التقنيات من حيث التكلفة، كما أنها توفر الكثير من الوقت أثناء الجراحة.
- تحافظ على بصيلات الشعر عند اقتطافها، وهو ما يمكن الطبيب من اقتطاف قدر كبير من البصيلات وتكون كلها سليمة وغير تالفة.
- من خلال تقنية الشريحة يمكن للطبيب انتزاع أكبر كم ممكن من البصيلات في المرة الواحدة.
بالنسبة لتكلفة الزراعة بواسطة تقنية الشريحة فيتم حسابها حسب عدد الشرائح التي يحتاجها المريض بمبلغ يقدر بحوالي 2 دولار أمريكي للبصيلة، وفي الغالب تتراوح تكلفة الجراحة بواسطة هذه التقنية في تركيا ما بين 1500 إلى 2500 دولار أمريكي.
زراعة الشعر في تركيا بواسطة حقن البلازما
تقنية زراعة الشعر بواسطة حقن البلازما هي الأحدث على الإطلاق، والأنسب للأشخاص ممن لا يرغبون في الخضوع للعمليات الجراحية لاستعادة شعرهم من جديد.
حقن البلازما هي البديل الأكثر أمانًا لجراحة زراعة الشعر كما أنه أقل من حيث التكلفة والنفقات.
في البداية يقوم الطبيب بأخذ عينة من دم المريض، وعن طريق مجموعة من الأجهزة يتم معالجة الدم واستخلاص البلازما منه، وحقن فروة الرأس بها.
الهدف من حقن المناطق المصابة بالصلع بالبلازما هو تنشيط خلايا فروة الرأس الجذعية وتحفيزها على الانقسام وهو ما يساعد على نمو الشعر في هذه المناطق من جديد.
مميزات زراعة الشعر بواسطة حقن البلازما:
- تكلفتها مناسبة لغالبية المرضى.
- لا تترك أية آثار في فروة الرأس.
- لا يحتاج المريض لحلاقة الشعر.
- لا تصلح لعلاج حالات الصلع الوراثي فقط، ولكنها تستخدم أيضًا في علاج تساقط الشعر بشكل عامًا حتى لو لم يكن بسبب الصلع، تحفيز نمو الشعر وزيادة لمعانه وقوته وجعله أكثر كثافة، علاج حالات ترقق الشعر وضعفه.
ويعتبر مركز estetik من المراكز التي تعتمد على حقن البلازما لعلاج تساقط الشعر وحالات الصلع الوراثي، ويتم تحديد تكلفة الزراعة بواسطة البلازما على حسب عدد الجلسات التي يحتاج إليها المريض للتخلص من الصلع والوصول إلى النتيجة التي يطمح إليها، وفي الغالب يتراوح سعر الجلسة ما بين 100: 270 دولار أمريكي.
إجراءات عملية زراعة الشعر للمرضى السكري وضغط الدم
على الرغم من أن عمليات زراعة الشعر مناسبة للكثير من الأشخاص إلا أن هناك بعض المرضى يحذر عليهم إجراء تلك الجراحة، ومنهم من يجرونها تحت رعاية خاصة وعليهم اتباع تعليمات معينة لضمان عدم تعرضهم لأية مخاطر جراء عمليات زراعة الشعر ومنهم مرضى السكري وضغط الدم.
بالنسبة لمرضى السكر وضغط الدم عليهم إجراء بعض التحاليل لضمان إمكانية خضوعهم للجراحة ومن خلال تلك التحاليل يمكن تحديد مدى ملائمة الجراحة لهم.
بعض مرضى السكر وضغط الدم يعتبروا مؤهلين لجراحات زراعة الشعر ومنهم:
- الأشخاص الذين يعانون من السكر ولكن ضغط الدم لديهم طبيعي، ويتحكمون في مستوى السكر لديهم من خلال الحميات الغذائية وليس الأدوية.
- مرضى السكر ممن يتعاطون أدوية أساسية للسيطرة على مستوى السكر وليست أدوية متخصصة وقوية.
بينما هناك أشخاص من مرضى السكر لا يمكنهم الخضوع لعمليات زراعة الشعر تحت أي سبب من الأسباب وهم:
- المرضى الذي يعتمدون على الأنسولين للتحكم في مستوى السكر في الدم.
- مرضى السكر وضغط الدم المرتفع معًا.
ما بعد اجراء عمليات زراعة الشعر
هناك مجموعة من التعليمات ينصح بها الطبيب مرضاه بعد الجراحة، وعلى المريض الالتزام بها في حال كان يرغب أن تنجح الجراحة بشكل نهائي ولا يصاب بأية مضاعفات.
- وضع غطاء الرأس أو الضمادة الفترة التي يوصيه بها الطبيب وعدم القيام بنزعها مهما كانت الأسباب إلا بواسطة الطبيب نفسه.
- خلال الأيام الأولى من الجراحة على المريض النوم على ظهره على أن يضع وسادتين أسفل رأسه لتجنب حدوث النزيف.
- ترك التدخين والمشروبات الكحولية ليس فقط قبل بعد الجراحة ولكن يوصى بترك هذه الأشياء قبل الجراحة بفترة مناسبة.
- تجنب لمس الشعر بعد الجراحة بضعة أيام وبالأخص بعد العملية مباشرةً.
- الابتعاد عن السير في ضوء الشمس لأكثر من نصف ساعة مباشرةً، وتجنب التعرض لها بشكل مباشر بعد الجراحة.
- في حال كانت ظروف الجو غير مناسبة ويتوقع أن تكون الشمس شديدة الحرارة، هطول أمطار، أو هبوب رياح قوية فمن الضروري للغاية تجنب الخروج في مثل هذه الأوقات.
- الابتعاد عن وضع الزيوت والكريمات وبرفانات الشعر بعد الجراحة واستخدامها بحرص بإشراف من قبل الطبيب.
- في حال كان المريض من ممارسي السباحة بشكل منتظم فعليه الإقلاع عن هذه العادة لمدة شهر على الأقل بعد إجراء الجراحة.
- تجنب بذل المجهود الشاق والرياضات العنيفة حتى يسترد المريض كامل صحته.
- في حال كان يرغب المريض في العودة للعمل وممارسة الحياة بشكل طبيعي فعليه أولَا سؤال الطبيب عن أنسب وقت للقيام بهذا الأمر.
- لا ينصح باستخدام الصبغات وأدوات العناية بالشعر الحرارية أو حتى قص الشعر إلا باستشارة الطبيب وبعد انقضاء وقت كافي على تعافي المريض.
- الحرص على تناول المسكنات والمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بشكل منتظم وعدم اهمال تعاطيها لتفاضي الإصابة بأية مضاعفات بعد الجراحة.
أسباب فشل عمليات زراعة الشعر في تركيا
هناك حالات قليلة من المرضى يتعرضون لفشل في جراحات زراعة الشعر فحتى لو لم تصبهم مضاعفات بعض الجراحة نجد أنها لم تحقق النتائج المرجوة منها، فلا ينمو الشعر في المنطقة الفارغة بعدها، وهناك عدة أسباب تكمن وراء فشل عمليات زراعة الشعر في تركيا أو في أي دولة أخرى، وتتضمن:
- عدم الالتزام بالسن المحدد لإجراء زراعات الشعر؛ ففي حال خضع المريض لجراحة زراعة شعر قبل أن يتم 20 عامًا فمن المتوقع بنسبة كبيرة أن تبوء هذه الجراحة بالفشل، فالطبيب وبسبب صغر سن المريض لن يستطيع تحديد شكل الصلع النهائي والسبب ورائه وهو ما يتسبب في النهاية في ظهور مناطق صلع جديدة بعد فترة من إجراء الجراحة.
- اهمال النظافة وتعقيم الأدوات فيصاب المريض بالعدوى أناء الخضوع للجراحة.
- قلة خبرة الطبيب بالجراحة وعدم امتلاكه المهارة الكاملة للقيام بالأمر.
- فقدان قدرة الطبيب على تحديد التوزيع الصحيح للبصيلات وعدم غرسها بالشكل المناسب وهو ما يؤدي في النهاية إلى تساقط البصيلات بعد زراعتها.
- عدم الانتباه للشكل الجمالي النهائي للشعر، فيتم تحديد خط للشعر المزروع بصورة لا تتناسب نهائيًا مع وجه المريض ومساحة جبهته فيكون الشكل النهائي للشعر غير مقبول.
- اهمال المريض النصائح التي يمليها الطبيب عليه سواء قبل الزراعة أو بعد العملية وأثناء فترة النقاهة.
- اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة بشكل جائر فيتم إصلاح منطقة فارغة وإتلاف الأخرى التي كانت مليئة بالشعر.
- زرع بصيلات الشعر بزوايا خاطئة.
ولكن ما العمل في حالة تعرض المريض لإجراء عملية زراعة شعر فاشلة، أو في حال لم تحقق الزراعة النتائج المرجوة منها؟
في هذه الحالة بمقدور المريض أن يخضع لعملية زراعة شعر أخرى، ولكن عليه أن ينتظر على الأقل عام قبل اجراء الجراحة مرةً أخرى ورؤية الشكل النهائي للزراعة لتحديد الأمر الذي يرغب في تعديله.
أسعار عمليات زراعة الشعر في تركيا
تختلف أسعار عمليات زراعة الشعر حسب الدولة التي يتم إجراء الجراحة فيها بالأساس، وبشكل عام سواء كنت ستجرى عملية زراعة الشعر في تركيا أو في أي دولة أخرى فهناك مجموعة من العوامل الأساسية التي تتحكم في تحديد تكلفة الجراحة ومنها:
- المركز المراد إجراء الجراحة فيها ومستوى الخدمة التي يقدمها للمرضى.
- خبرة الطبيب نفسه.
- عمر المريض وأيضًا جنسه وسجله المرضي.
- التقنية المستخدمة في عملية زراعة الشعر في تركيا أو في أي دولة أخرى.
- مساحة المنطقة الفارغة من الشعر والمراد زراعتها، وهل تحتاج إلى زراعة في جلسة واحدة أم أكثر من جلسة للجراحة.
بالنسبة لأسعار زراعة الشعر في تركيا فهي تتراوح ما بين 1500 دولار أمريكي وحتى 2500 دولار أمريكي وهذا حسب احصائيات الأسعار للعام الحالي 2019.
أما بالنسبة لأسعار زراعة الشعر في البلدان الأخرى فهي على النحو التالي:
- زراعة الشعر في الولايات المتحدة الأمريكية تتراوح ما بين 10 آلاف دولار وحتى 16 ألف دولار أمريكي.
- زراعة الشعر في الكويت ما بين 9 آلاف دولار أمريكي وحتى 13 ألف دولار أمريكي.
- تكلفة زراعة الشعر في الامارات كحد أدنى 9 آلاف دولار وكحد أقصى 14 ألف دولار.
- زراعة الشعر في الأردن تتراوح ما بين 2500 دولار أمريكي وحتى 5000 دولار أمريكي.
- زراعة الشعر في السعودية ما بين 8 آلاف دولار أمريكي وحتى 12 ألف دولار أمريكا.
- أما زراعة الشعر في بريطانيا فهي باهظة الثمن هي الأخرى مقارنةً بتركيا وتتراوح الزراعة فيها ما بين 8 آلاف دولار وحتى 15 ألف دولار.
ولعل ارتفاع الأسعار هذا وقلة جودة العملية والنتائج المرجوة منها هو ما يجعل زراعة الشعر في تركيا هي الأفضل حتى وإن كلف الأمر المريض السفر إلى هناك والإقامة بضعة أيام فيها، فمهما بلغ مجمل ما ينفقه في إجراء الجراحة والسفر والإقامة لن يصل إلى المبلغ الطائلة التي سيتكبدها عند إجراء الجراحة في أي دولة أخرى.
في النهاية وفي حال كنت قد قررت إجراء زراعة الشعر في تركيا فعليك تحري الدقة قبل القيام بالجراحة والبحث عن مركز مشهور بعملياته الناجحة ولا ضير من سؤال بعض المرضى ممن لهم تجارب سابقة مع المركز.